الكتب:
48.822 K
الروايات:
15.124 K التصنيفات:
52 المؤلفون:
19.324 K المشتركين:
102.084 K التحميلات:
1.544 M المشاهدات:
63.887 M زوار اليوم:
20.953 K الزوار:
7.449 M التصفح:
18.142 M
يحتوي كتاب الثقافة العربية أسبق من ثقافة اليونان والعبريين تأليف عباس محمود العقاد، على توضيح بعض الملاباسات بين الثقافة العربية وغيرها من بقية الثقافات في ذلك الوقت وتوضح تاريخ الثقافة العربية وأصلها الذي يرجع إلى العهود القديمة. إلا أن تاريخ الثقافة العربية وإنتشارها في شبه الجزيرة العربية والمناطق المجاورة لها لا يعرف لها تاريخ معين أو جذور تكاد تكون معلومة إلا أن تأثيرها الحقيقي جاء بعد رسالة سيدنا محمد عليه الصلاة السلام وبنزول القرأن.
قد أشاع الأوروبيون في عصر ثقافتهم وسلطانهم أن أسلافهم اليونان سبقوا الأمم إلى العلم والحكمة، واختلط على الأوروبيين كما اختلط على غيرهم قِدَم التوراة بالنسبة إلى الإنجيل والقرآن، وقِدَم الإسرائيليين بالنسبة إلى المسيحيين والمسلمين، فتوهموا أن العبرانيين سبقوا العرب إلى الدين والثقافة الدينية، وكتابهم نفسه صريح في حداثة إسرائيل وحداثة إبراهيم من قبله بالنسبة إلى أبناء البلاد العربية.
فلو لم يكن في هذه الصفحات التالية إلا أنها تكشف هذه الأعجوبة في ناحيةٍ من نواحيها، لكان ذلك حسبها من سببٍ يوجب علينا كتابة هذه الرسالة؛ فهي تفصيل لِمَا في هذه الأسطر القليلة من إجمال، وأيسر تفصيل كافٍ في مجالٍ كهذا المجال.
عباس محمود العقاد ولد بمدينة أسوان عام 1889 أسس بالتعاون مع إبراهيم المازني وعبد الرحمن شكري "مدرسة الديوان"، وكانت هذه المدرسة من أنصار التجديد في الشعر والخروج به عن القالب التقليدي العتيق. عمل العقاد بمصنع للحرير في مدينة دمياط، وعمل بالسكك الحديدية لأنه لم ينل من التعليم حظا وافرا حيث حصل على الشهادة الإبتدائية فقط، لكنه في الوقت نفسه كان مولعا بالقراءة في مختلف المجالات، وقد أنفق معظم نقوده على شراء الكتب. اشتهر عباس العقاد بمعاركه الأدبية والفكرية مع الشاعر أحمد شوقي والدكتور طه حسين والدكتور زكي مبارك والأديب مصطفى صادق الرافعي والدكتور العراقي مصطفى جواد والدكتورة عائشة عبد الرحمن (بنت الشاطئ)، كما اختلف مع زميل مدرسته الشعرية الشاعر عبد الرحمن شكري وأصدر كتاب من تأليفه مع المازني بعنوان الديوان هاجم فيه أمير الشعراء أحمد شوقي. بعد ان عمل بالصحافة، صار من كبار المدافعين عن حقوق الوطن في الحرية والاستقلال، فدخل في معارك حامية مع القصر الملكي، مما أدى إلى ذيع صيته واُنْتخب عضوًا بمجلس النواب. العقاد سجُن بعد ذلك لمدة تسعة أشهر عام 1930 بتهمة العيب في الذات الملكية؛ فحينما أراد الملك فؤاد إسقاط عبارتين من الدستور، تنص إحداهما على أن الأمة مصدر السلطات، والأخرى أن الوزارة مسئولة أمام البرلمان، ارتفع صوت العقاد من تحت قبة البرلمان على رؤوس الأشهاد من أعضائه قائلًا: «إن الأمة على استعداد لأن تسحق أكبر رأس في البلاد يخون الدستور ولا يصونه». وفي موقف آخر أشد وطأةً من الأول. وقف الأديب الكبير موقفًا معاديًا للنازية خلال الحرب العالمية الثانية، حتى إن أبواق الدعاية النازية وضعت اسمه بين المطلوبين للعقاب، وما إن اقترب جنود إرفين روميل من أرض مصر حتى تخوف العقاد من عقاب الزعيم النازي أدولف هتلر، وهرب سريعًا إلى السودان عام 1943 ولم يعد إلا بعد انتهاء الحرب بخسارة دول المحور. مؤلفات عباس العقاد:- ساعات بين الكتب (1914) خرج أول دواوينه يقظة الصباح (1916) وقد احتوى الديوان على قصائد عديدة منها «فينوس على جثة أدونيس» وهي مترجمة عن شكسبير وقصيدة «الشاعر الأعمى» و«العقاب الهرم» و«خمارويه وحارسه» و«رثاء أخ» و«ترجمة لقصيدة الوداع» للشاعر الاسكتلندي برنز. ديوان وهج الظهيرة (1917) ديوان أشباح الأصيل (1921) الديوان في النقد والأدب، بالاشتراك مع إبراهيم عبدالقادر المازني، وقد خصص لنقد أعلام الجيل الأدبي السابق عليهما مثل شوقي والمنفلوطي والرافعي (1921) الحكم المطلق في القرن العشرين (1928)، كانت مصر في ذلك الوقت امتحنت بالحكم الدكتاتوري، وكان موسوليني قد ظهر في إيطاليا، فألف كتابه هذا وحمل فيه على هذا الحكم الاستبدادي حملة شعواء وأبان فساده. ثم أصدر كتابه اليد القوية في مصر (1928) ديوان أشجان الليل (1928) الفصول، مجمع الأحياء (1929) ديوان هدية الكروان (1933) سعد زغلول (1936) ديوان عابر سبيل، شعراء مصر وبيانهم في الجيل الماضي، إضافة على ساعات بين الكتب وإعادة طبعه (1937) بعد خروجه من السجن ببضعة أعوام كتب لمجلة "كل شيء" في "حياة السجن" عدة مقالات جمعها في كتاب بعنوان في عالم السدود والقيود (1937) سارة (1938) سلسلة مقالات بعنوان "مواقف في الحب" كتبها لمجلة الدنيا الصادرة عن دار الهلال، والتي جمعها فيما بعد في هذا الكتاب. رجعة أبي العلاء (1939) بين الكتب والناس (1952) هتلر في الميزان، النازية والأديان (1940) أبو نواس عبقريات ، عبقرية محمد، عبقرية عمر (1941) ديوان العقاد ديوان وحي الأربعين وديوان أعاصير مغرب (1942) الصديقة بنت الصديق، دراسة عن عمر بن أبي ربيعة (1943) ابن الرومي حياته من شعره عمرو بن العاص، دراسة أدبية عن جميل وبثينة (1944) هذه الشجرة، الحسين بن علي، بلال بن رباح، داعي السماء، عبقرية خالد بن الوليد، فرنسيس باكون، عرائس وشياطين، في بيتي (1945) ابن سينا، أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) الله، الفلسفة القرآنية (1947) غاندي، عقائد المفكرين (1948) عبقرية الإمام (1949) عاهل جزيرة العرب / الملك عبدالعزيز ديوان بعد الأعاصير، برناردشو، فلاسفة الحكم، عبقرية الصديق (1950) الديمقراطية في الإسلام، ضرب الإسكندرية في 11 يولية، محمد علي جناح، سن ياتسن، بين الكتب والناس (1952) عبقرية المسيح، إبراهيم أبو الأنبياء، أبو نواس (1953) عثمان بن عفان، ألوان من القصة القصيرة في الأدب الأمريكي، الإسلام في القرن العشرين (1954) طوالع البعثة المحمدية، الشيوعية والإنسانية، الصهيونية العالمية، إبليس (1955) معاوية في الميزان، جحا الضاحك المضحك، الشيوعية والوجودية (1956) بنجامين فرانكلين، الإسلام والاستعمار، لا شيوعية ولا استعمار، حقائق الإسلام وأباطيل خصومه (1957) التعريف بشكسبير (1958) القرن العشرين، ما كان وسيكون، المرأة في القرآن، عبد الرحمن الكواكبي (1959) الثقافة العربية أسبق من الثقافة اليونانية والعبرية، شاعر أندلسي وجائزة عالمية (1960) الإنسان في القرآن، الشيخ محمد عبده (1961) التفكير فريضة إسلامية (1962) أشتات مجتمعات في اللغة والأدب (1963) جوائز الأدب العالمية (1964)