الكتب:
47.706 K
الروايات:
14.953 K التصنيفات:
52 المؤلفون:
18.686 K المشتركين:
100.756 K التحميلات:
1.542 M المشاهدات:
63.769 M زوار اليوم:
23.654 K الزوار:
7.273 M التصفح:
17.967 M
لأول وهلة حين يسمع المرء عبارة مقالة محظورة ، فقد يخطر على باله أنها من ذلك النوع الساخن والناري ، الذي يخترق الخطوط الحمراء ، ويصوب السهام نحو السياسات والمقامات العليا وإذا ما أقبل أي قارئ على الكتاب بهذه النزعة ، فإنه سيصاب بخيبة أمل كبيرة لا ريب أولا لأنني لست من أهل الكتابات النارية ، المهيجة أو التحريضية ، ولو حاولت أن أباشر ذلك النوع من الكتابة لفشلت ، لاقتناعي بأن كل امرئ خلق لما هو ميسر له، أما السبب الثاني فهو أنني كنت حريصا دائما على احترام الخطوط الحمراء ومراعاة السقوف ، في حدود إدراكي لها على الأقل، وظللت وما زلت أسعى لعدم تجاوز تلك الخطوط وعدم التصادم مع السقوف، وكان ظني في كل مرة أنني أتحرك في حدود الهوامش المتاحة ، برغم أنني لا أنكر أنني لم أتردد في كتابات عدة في الوصول إلى خطوط التماس ، مستثمرا الحدود القصوى لتلك الهوامش . وفي حالات استثنائية، حين كان يلوح أن الموضوع كله وقع داخل الخط الأحمر ، وكنت أرجح أن المقال لن ينشر بنسبة 99% ، فإنني كنت أراهن على الواحد في المائة ، وأجازف بكتابته لكي أسجل موقفي المتواضع ، وإرضاء لضميري ككاتب يعلم أن الله سبحانه وتعالى سيحاسبه يوم القيام على كل ما خطت يداه .