الكتب:
47.706 K
الروايات:
14.953 K التصنيفات:
52 المؤلفون:
18.686 K المشتركين:
100.784 K التحميلات:
1.542 M المشاهدات:
63.773 M زوار اليوم:
22.402 K الزوار:
7.28 M التصفح:
17.973 M
كان سعد بن أبي وقاص خال رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان من السابقين للإسلام.
وقد سار خبر إسلام سعد في قريش مسرى النار في الهشيم ، ووصل إلى أمه ـ وقد كانت مشركة متعصبة ـ وكان سعد باراً بها ، وقد حاولت معه ـ بعد أن علمت بإسلامه ـ كل ما تستطيع من دموع وتوسلات ، في سبيل أن يرجع عن الإسلام ، لولا أن الإسلام كان قد استقر في قلب سعد بن أبي وقاص ، وتمكن منه ، فلم يستطع الكفر أو الضلال أن يجد إلى قلبه سبيلاً .
ووقف سعد أمام توسلات أمه صامتاً صامداً قوي النفس، فشهرت في وجهه سلاحاً آخر موقنة بأنه سيهيج عواطف ابنها ، ويرده عن دينه ، فامتنعت عن الطعام يوماً ، ثم يومين ، وأقسمت أن لا تذوق طعاماً ولا شراباً أو يرجع سعد إلى دين آبائه ، ووقف سعد ثانية من هذا الامتحان موقفاً أشد صموداً ، وصمم على ما آمن به ، وجابه أمه بقولته الخالدة :
“والله يا أمي لو كان لك مائة نفس فخرجت نفساً نفساً ما تركت ديني” فأيقنت أمه ألا نتيجة معه فأكلت وشربت .
ومضت شهور وأعوام على حادثة إسلام سعد؛ هاجر الرسول فيها إلى المدينة ـ وكانت بدر ـ وكانت أحد ـ التي وقف فيها سعد تجاه حمايته للرسول موقفاً بطولياً ـ وكان فتح مكة …
وكانت القادسية .