الكتب:
47.706 K
الروايات:
14.953 K التصنيفات:
52 المؤلفون:
18.686 K المشتركين:
100.664 K التحميلات:
1.541 M المشاهدات:
63.759 M زوار اليوم:
22.755 K الزوار:
7.256 M التصفح:
17.95 M
حين أنعم الله علي بزيارة القيروان في ذي القعدة من عام 1414 م للمشاركة في الملتقى العلمي الثالث ، أهدى إلى سعادة مدير مركز الدراسات الإسلامية عدداً من الكتب القيمة التي أصدرها المركز ومن ضمنها : ( القيروان عبر الندوات الإسلامية ) ، وقد سعدت بقراءتها والاستفادة من أبحاثها وكان من ضمن تلك الأبحاث بحث قيم للأستاذ عبد المجيد النجار عن : ( دور القيروان في تلقي الأشعرية ونشرها ) الذي جاء فيه قوله : « لم يكن سائداً بأفريقية منذ سنون فقه مالك فحسب ، بل ومذهبه في العقيدة أيضاً . . . . ) ، وقد أثارت هذه العبارة في ذهني تساؤلات كثيرة عن معنى المذهب هل هو خاص بمسائل الفروع أو بها وبالأصول أيضاً ، وعن علماء القيروان هل أخذوا عن مالك مذهبه في الفقه أو أخذوا مذهبه في الفقه والعقيدة ، وإذا كانوا أخذوا عنه هذا وذاك فهل كان مالك أشعريا ؟ - وما ظهرت الأشعرية إلا من بعده . ولماذا اشتهر عن المالكية في إفريقية دورهم في نشر مذهبه الفقهي ولم يشتهر، كذلك، دورهم في نشر مذهبه العقدي.