الكتب:
47.706 K
الروايات:
14.953 K التصنيفات:
52 المؤلفون:
18.686 K المشتركين:
100.755 K التحميلات:
1.542 M المشاهدات:
63.769 M زوار اليوم:
23.634 K الزوار:
7.273 M التصفح:
17.967 M
يتخبط الجد “عبدالقوي” بين الشروخ ، ويرقب من خلالها الأضواء الشاحبة في بيت جارته “كوكب” .الليلة ليلة سفر حفيده “نصر” ، لم يعد إلا سواد الليل ويرحل الحفيد ، ويبقى هو وحيدا في مواجهة البيت المهدد بالإنهيار .
في الشقة المقابلة يقود الراعي الصالح خرافه عبر الممر الصعب أمام سرير كوكب ، ويده المرفرفة فوق القطيع تشير إلى نبع بعيد . جف أزرق النبع وزحفت عليه الصفرة ، بينما العانس العجوز تتنفس وحدتها ومخاوفها ، وهي تترنم بتسبيحة لعذراء الحمل المقدس “التي لم يفلحها فلاح ، ووجد فيها عنقود الحياة” .
كانت الشروخ التي تتسع بين الشقتين قد تحولت إلى نوافذ تصل بين الجارين اللذين حكمهما لفترة طويلة تاريخ من الجفاء.