الكتب:
47.876 K
الروايات:
15.123 K التصنيفات:
52 المؤلفون:
18.77 K المشتركين:
101.492 K التحميلات:
1.544 M المشاهدات:
63.867 M زوار اليوم:
12.051 K الزوار:
7.42 M التصفح:
18.113 M
يعرف تشومسكي مكان الجرح أو الخلل، فهو لم يتصور أنه في يوم من الأيام سيكتب مقالة نقدية تنتج عنها ردة فعل قوية، مما يدفع صاحب “النيويورك تايمز” بأن يدرك فجأة مدى خطأ التعليمات والأوامر التي كان يصدرها لموظفيه من الصحيفة. فيما يتعلق بحقيقة الأخبار. بيد انه يؤمن أيضاً في قوة العقل، للاستدلال على الحقيقة بعناية. ولذا يقول تشومسكي لمحاوره وهو يبحث بنوع من الاستغراب لا أعرف لماذا يستمرون في نفاقهم” وذلك عندما كان يناقش معه بحنق مسألة “التظهير العرقي” في البوسنة، والذي أثار أيضاً أصوات يهود أميركيين، من الذين قضوا حياتهم وهم يكتمون بهدوء مسألة التطهير العرفي الذي بدأ في إسرائيل في عام 1948. ويشعر تشومسكي بظل، وقسوة ونفاقات السلطة بشكل أكثر من أي واحد آخر، انها حالة من الحيطة المستمرة. وانه من الصحيح أن تشومسكي عنده فهم جيد للتاريخ والسياسة المعاصرة، بحيث يتناول الموضوع بشجاعة فائقة، وما يقدمه تشومسكي فهو “صورة كبيرة مترابطة، مدعومة بحقيقة تشتمل على مئات الصور الصغيرة ومسارح منفردة للصراع، والنضال والقمع.
أفرام نعوم تشومسكي - ولد في 7 ديسمبر 1928 فيلادلفيا، بنسلفانيا - وهو أستاذ لسانيات وفيلسوف أمريكي إضافة إلى أنه عالم إدراكي وعالم بالمنطق ومؤرخ وناقد وناشط سياسي. وهو أستاذ لسانيات فخري في قسم اللسانيات والفلسفة في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا والتي عمل فيها لأكثر من 50 عام.إضافة إلى عمله في مجال اللسانيات فقد كتب تشومسكي عن الحروب والسياسة ووسائل الإعلام وهو مؤلف لأكثر من 100 كتاب. و صاحب نظرية النحو التوليدي، والتي كثيراً ما تعتبر أهم إسهام في مجال اللغويات النظرية في القرن العشرين. وقد أسهم كذلك في إشعال شرارة الثورة الإدراكية في علم النفس من خلال مراجعته للسلوك الفعلي لـ ب.ف. سكينر، والذي تحدى المقاربة السلوكية لدراسة العقل واللغة والتي كانت سائدة في الخمسينات. مقاربته الطبيعية لدراسة اللغة أثرت كذلك على فلسفة اللغة والعقل. ويوصف تشومسكي أيضاً بأنه "أب علم اللسانيات الحديث كما يُعد شخصية رئيسية في الفلسفة التحليلية. أثر عمله على مجالات عديدة كعلوم الحاسب والرياضيات وعلم النفس. كما يعود إليه تأسيس نظرية النحو التوليدي، والتي كثيراً ما تعتبر أهم إسهام في مجال اللسانيات النظرية في القرن العشرين. ويعود إليه كذلك فضل تأسيس ما أصبح يُعرف بـ "تراتب تشومسكي" ونظرية النحو الكلي ونظرية تشومسكي - شوتزنبرقر . ويعود إليه كذلك فضل تأسيس ما أصبح يعرف بتراتب تشومسكي، وهي تصنيف للغات الشكلية حسب قدرتها التوليدية. بالإضافة إلى عمله في اللغويات، فتشومسكي معروف على نطاق واسع كناشط سياسي، وبانتقاده للسياسة الخارجية للولايات المتحدة والحكومات الأخرى. ويصف تشومسكي نفسه بأنه اشتراكي تحرري، وكمتعاطف مع التضأمنية اللاسلطوية وهو عضو في نقابة عمال العالم الصناعيين وكثيراً ما يعتبر منظراً رئيسياً للجناح اليساري في السياسة الأمريكية. وحسب فهرس مراجع الفنون والإنسانيات، بين 1980 و 1992 ذكر اسم شومسكي كمرجع أكثر من أي شخص آخر حي، وكثامن شخص على الإطلاق.