الكتب:
48.822 K
الروايات:
15.124 K التصنيفات:
52 المؤلفون:
19.324 K المشتركين:
102.092 K التحميلات:
1.544 M المشاهدات:
63.887 M زوار اليوم:
21.074 K الزوار:
7.449 M التصفح:
18.142 M
لا وطنية ولا دين ولا مبادئ ولاشئ من هذا كله يمكن ان يكون سبب النزاع البشرى إنها كلها مسميات براقة تستر وراءها الداء الأصلى .. وهوالطمع والانانية . قلوب واجفة .. ونفوس حائرة راجفة .. وعيوب مترقبه متلهفة .. تنتظر بين لحظة وأخرى النبأ الجازم بحرب أو سلام كان الناس فى انتظار حرب .. ومتى كان الناس فى غير انتظار للحرب ؟ إلا اذا كانوا مغرقين فى الحرب ؟ انها قصة العالم منذ خلق قصة الطامعين ..وخير الله كثير المتزاحمين وأرض الله واسعه . انها قصة الكفر بنعمة الله واتلاف أرض الله الجميلة وسوء استعمال الجهد البشرى .. وتوجيه طاقته الى الشر بدل الخير والفناء بدل التشييد والتحطيم والتدمير بدل الخلق والبناء .. إنها القصة المبسطة ، زادت مع الزمن تعقيدا .. قصة النزاع على لقمة الفرد التى أضحت نزاعا على الارض الوطن ثم نزاعا على مبادئ الشعوب ... وكلها نتيجة الطمع والنانية وقصور الذهن البشرى عن كل مشاكل البشر إلا بالعنف والقوة .. تبدأ قصتنا أو قصة البشرية .. فى زمن ما غبر أو حضر أو أقبل فهى قصة دائمة لا تنتهى أبدا فى كل زمان ومكان .. تبدأ والناس فى انتظار الحرب .. وزعماء الخصمين مجتمعين للتفاوض فى احد القصور يتشاورون ويتناقشون ويتساومون .
الأديب المصرى يوسف محمد محمد عبد الوهاب السباعي وُلِد بالقاهرة فى 17 يونيه 1917 وتم قتله بمدينة قبرص فى 18 فبراير 1978 .
يوسف السباعى هو أديب و مفكر و مؤلف روايات مصرى كبير، وصل خلال مسيرته لتولى منصب وزير ثقافة مصر ، على الرغم من أنه كان أديب و ليس سياسى ، قُتِل على يد إرهابيين فلسطينيين فى قبرص أثناء حضوره مؤتمر منظمة التضامن الأفرو-اسيوي فقد كان يشغر منصر أمينها العام بعدما قاد دورا كبيرا فى تأييد السلام و وقف الحرب و نزيف الدم بين مصر و اسرائيل.
ولد السباعى بحى الدرب الاحمر بمدينة القاهرة فى 10 يونيه سنة 1917. دخل الكلية الحربية عام 1935 و اترقى لدرجة جاويش وهو مازال بعامه الثالث بالكلية. بعدما تخرج دخل سلاح الصوارى و أصبح قائد لفرقة من فرق الفرسان. فقد كان له فضل فى تأسيس سلاح المدرعات فى مصر.
تدأ السباعى فى منتصف أربعينات القرن العشرين يسلط اهتماماته على الأدب و الكتابة فاستطاع أن يثبت عن جدارة وجوده بقوة فى ساحة الأدب العربى كمؤلف قصصى فنشر مجموعات قصصية فى البداية ثم بدأ يكتب روايات خلال عمله بالجيش فقد استطاع تحقيق التوازن بين عمله و موهبته.
انشأ يوسف السباعى نادى القصة وتولى إدارة و رياسة تحرير عدد من الجرائد و المجلات منها روز اليوسف و اخر ساعة و الاهرام و دار الهلال ، وفى عام 1977 أصبح نقيب للصحفيين فى مصر ثم وزير للثقافه.
من أهم أعماله :
نائب عزرائيل - رواية 1947.
يا أمة ضحكت - قصص - 1948.
أرض النفاق - رواية 1949.
إني راحلة - رواية 1950.
أم رتيبة - مسرحية 1951.
السقامات - رواية 1952.
بين ابو الريش وجنينة ناميش - قصص- 1950.
الشيخ زعرب وآخرون - قصص 1952.
فديتك يا ليل - رواية 1953.
البحث عن جسد - 1953.
بين الأطلال - رواية.
رد قلبى - رواية 1954.
طريق العودة - رواية 1956.
نادية - رواية 1960.
جفت الدموع - رواية 1962.
ليل له اخر - رواية 1963.
أقوى من الزمن - مسرحية 1965.
نحن لا نزرع الشوك - رواية 1969.
لست وحدك - رواية 1970.
ابتسامة على شفتيه - رواية 1971.
العمر لحظة - رواية 1973.
أطياف - 1947.
أثنتا عشرة امرأة - 1948.
خبايا الصدور - 1948.
إثنا عشر رجلاً - 1949.
فى موكب الهوى - 1949.
من العالم المجهول - 1949
هذه النفوس - 1950.
مبكى العشاق – 1950