الكتب:
50.216 K
الروايات:
15.124 K التصنيفات:
52 المؤلفون:
19.848 K المشتركين:
102.154 K التحميلات:
1.544 M المشاهدات:
63.894 M زوار اليوم:
22.263 K الزوار:
7.458 M التصفح:
18.151 M
عن الجزء الرابع من سلسلة كيمياء الصلاة لأحمد خيري العمري بعنوان فيزياء المعاني: مع هذا الكتاب يسبر الكاتب أغوار هيئات الصلاة مستنبطًا مدلولاتها ومعانيها فالقيام إنما هو النهوض، أن نقوم بدورنا وصولاً لأن تصبح الأمة بأكملها “أمة قائمة”.. في القيام نضع اليمين على الشمال فما المعاني التي نفهمها من هذا؟ أما الركوع فهو خفض الرأس لكنه عمل يختص به الإنسان فقط يجعل عقله مسخرًا في خدمة المشروع الذي كلفه به الله.. ثم نتوقف مع سجود الصلاة إنه سجود الإرادة.. ولكن ما العلاقة بين أول سجود أمر به الله تعالى الملائكة عندما خلق آدم وبين سجودنا فيي الصلاة؟ وكيف تكون القمة في الأرض؟ وكيف يجعلنا السجود أقرب إلى حقيقتنا.. أقرب إلى رحم الأرض وكأننا سنخلق من جديد كما لو أن السجود سيعيد تشكيلنا من جديد..ـ
ولد د. أحمد خيري العمري في بغداد عام 1970م ، و والده هو خيري العمري كان قاضيا ومؤرخا ويعود في أصوله إلى مدينة الموصل ، والدته السيدة لميس الدفتري كانت محامية من أسرة بغدادية بدأ العمري دراسته الابتدائية في مدرسة المنصور التأسيسية ثم التحق بكلية بغداد النموذجية للبنين وتخرج منها عام 1988 ثم تخرج طبيبا للأسنان من جامعة بغداد عام 1993م كان مولعا منذ طفولته بالكتابة والقراءة ، استمر في ذلك خلال سنوات دراسته الجامعية و تأثر فكريا بمالك بن نبي ، وأدبيا بغادة السمان وغسان مفاني،و خلال الفترة بين 1993 و 1995 كان هناك محاولات لكتابة كتاب في أكثر من موضوع . لكن لم تر تلك المحاولات النور ،و لكن في عام 1996 بدأ بكتابة كتابه الأول ، البوصلة القرآنية و نشر الكتاب في عام 2003 اليوم له أكثر من عشر كتب ،و روايتان وبرناماجان تلفزيونيان و هو متزوج ، و له من الأبناء زين العابدين ، آمنة ، أروى ولميس