الكتب:
47.706 K
الروايات:
14.953 K التصنيفات:
52 المؤلفون:
18.686 K المشتركين:
100.68 K التحميلات:
1.541 M المشاهدات:
63.761 M زوار اليوم:
23.469 K الزوار:
7.261 M التصفح:
17.954 M
فى بدايات القرن العشرين ، إشتد ساعد الحركة الوطنية المعادية للإحتلال البريطانى سيما بعد حادث دنشواى . ونما النشاط السياسى وظهرت الأحزاب المصرية . حزب الأمة والحزب الوطنى وحزب الإصلاح على المبادئ الدستورية . ومع هذا النمو ظهر نوع من إصطناع الخلاف بين المسلمين والإقباط . وقد كانت السياسة البريطانية تطعن على الحركة الوطنية المصرية بتهمة التعصب الدينى ورميها بتهمة التخلف والمعاداة للمسيحية . وكان مجمل القصد من ذلك إيجاد التبرير المعنوى لبقاء إحتلال مصر ، وهو زعم لا صحة له . وهذه الدراسة تتعلق بدراسة مسألة المسلمين والأقباط فى إطار الوعاء الحاكم للمسألة . وهو الجامعة السياسية دينية هى أم قومية . وتتبع التطور التاريخى لهذه الجامعة . من بداية القرن وحتى يومنا هذا . من حيث كونها حركة . لا من حيث كونها صياغات فكرية . ونحن هنا لا نبحث عن صيغة فناء ولكن عن صيغة وجود ووجود حى قوى . وحسبنا على هذه البسيطة المساواة والمشاركة فى الوطن . والتواد والتحاب فى العيش والتزاور فى الدور ، والتجاور فى القبور .