روايات وكتبروايات وكتب روايات وكتب روايات وكتب
لم تقم بالاشتراك بعد!! روايات وكتب
يفضل تسجيل الدخول أو الاشتراك لتتمكن من تحميل الكتب
روايات وكتب
اشتراك - دخول
مرحباً بك في موقع روايات وكتب . قد تكون الاعلانات مزعجة احياناً و لكنها الطريقة الوحيدة لتقديم كل الخدمات لك مجاناً. نرجو منك تعطيل برنامج مانع الاعلانات AdBlock حيث انه يتسبب في ظهور الاعلانات بشكل مضاعف ومزعج لك على موقعنا, مع ملاحظة ان الاعلانات سوف تظهر قليلة و طبيعية بعد التعطيل.

كتب أدب

الفضيلة أو بول وفرجيني

مصطفى لطفي المنفلوطيالمؤلف: مصطفى لطفي المنفلوطي
الفضيلة أو بول وفرجيني
81 | 13 | 3.33 MB

5.00

star

1

كتاب الفضيلة أو بول وفرجيني مصطفى لطفي المنفلوطي في كتب أدبية مصطفى لطفى المنفلوطى أما فيرجيني فلم تخف ولم تطش بل لبثت في مكانها كما هي وقد علمت أن الساعة آتية لا ريب فيها فضمت قميصها إلى جسمها بيدٍ ووضعت يدها الأخرى على قلبها وسبحت بنظرها في الفضاء فأصبح منظرها منظر ملك كريم يطير بجناحيه في جوَّ السماء وما هو إلا أن أغمض الواقفون عيونهم جزعاً من هذا المنظر الهائل المخيف ثم فتحوها فإذا البحر قد ابتلع كلَّ شيء وإذا كلُّ شيء قد انقضى الفضيلة إحدى كلاسيكيات الأدب ذلك الإنتاج الأدبي الذي يعود بنا إلى إبداع العصور الماضية ولكن في صورة حداثية سلسة ميسرة لنبحر في الماضي بمجداف المستقبل وإذ يصحبنا المنفلوطي في هذه الرحاب الأدبية نلمس تعريبه للروايات الأجنبية حتى كأن أحداثها كانت على أرضنا نحن يستلهم روح الرواية ثم يفرزها بروح عربية أصيلة تلمس روح القارئ ووجدانه


يجب تسجيل الدخول او الاشتراك
للتتمكن من تحميل الكتاب بالاضافة إلى ميزات اخرى مفيدة للقارئ مع العلم أن الاشتراك مجاني


قيِّم هذا الكتاب


مصطفى لطفي المنفلوطي
مصطفى لطفي المنفلوطي: أديب مصري، ونابغة في الإنشاء والأدب، تفرد بأسلوب أدبي فذ، وصياغة عربية فريدة في غاية الجمال والروعة، تجلت في كافة مقالاته وكتبه، كما نظم الشعر في رقة وعذوبة، ويعتبر العديد من النقاد كتابيه «النظرات» و«العبرات» من أبلغ ما كُتب بالعربية في العصر الحديث.

ولد «مصطفى لطفي محمد لطفي محمد المنفلوطي» سنة ١٨٧٦م بمدينة منفلوط إحدى مدن محافظة أسيوط، لأب مصري وأم تركية، عُرفت أسرته بالتقوى والعلم، ونبغ فيها الكثير من القضاة الشرعيون والنقباء على مدار مئتي عام.

التحق بكتَّاب القرية، فحفظ القرآن الكريم كله وهو في التاسعة من عمره، ثم أرسله أبوه إلى الجامع الأزهر بالقاهرة فظل يتلقى العلم فيه طوال عشر سنوات، حيث درس علوم العربية والقرآن الكريم والحديث الشريف والتاريخ والفقه، وشيئًا من الأدب العربي الكلاسيكي، وقد وجد في نفسه ميلًا جارفًا نحو الأدب، فأقبل يتزود من كتب التراث في العصر الذهبي، كما طالع كلاسيكيات التراث الضخمة وذات التأثير الجلي في الثقافة العربية والإسلامية مثل كتاب: الأغاني والعقد الفريد، وسواهما من كتب التراث.

لم يلبث المنفلوطي، وهو في مقتبل عمره أن اتصل بالشيخ الإمام محمد عبده، فلزم حلقته في الأزهر، واستمع لشروحاته العميقة لآيات القرآن الكريم، ومعاني الإسلام، بعيدًا عن التزمت والخرافات والأباطيل والبدع. وبعد وفاة أستاذه الإمام رجع المنفلوطي إلى بلدته، ومكث عامين متفرغًا لدراسة كتب الأدب القديم، فقرأ للجاحظ، والمتنبي، وأبي العلاء المعري وغيرهم من الأعلام، وكون لنفسه أسلوبًا خاصًّا يعتمد على شعوره وحساسية نفسه.

يتحاكى كثير من الناس بعبقريته الإنشائية، حيث كان يتمتع بحسٍّ مرهف، وذوق رفيع، وملكة فريدة في التعبير عن المعنى الإنساني من خلال اللغة، وقد أصقل هذه الموهبة بشغفه المعرفي وتحصيله الأدبي الجاد، فجاءت كتابته رفيعة الأسلوب، أصيلة البيان، فصيحة المعنى، غنية الثقافة، ندر أن نجد لها مثيلًا في الأدب العربي الحديث.

وقد صعدت روحه إلى بارئها عام ١٩٢٤م، فكان مثال هذه الروح هو بحق الوردة العطرة التي فنيت، والصخرة الجَلْدة التي بقيت.
كتب المؤلف: مصطفى لطفي المنفلوطي 10
المزيد من كتب المؤلف

أكثر الكتب مشاهدة

كتب مشابهه

كتب من نفس القسم

جميع حقوق الطبع أو التأليف لأصحابها ويتم نشر كل ما هو متاح على الانترنت .... وإذا وجدت أي كتاب ينتهك حقوق الملكية برجى التواصل معنا على البريد الالكتروني info@novbook.net

روايات وكتب © 2016