الكتب:
57.917 K
الروايات:
18.628 K التصنيفات:
54 المؤلفون:
23.184 K المشتركين:
102.911 K التحميلات:
1.544 M المشاهدات:
63.924 M زوار اليوم:
30.885 K الزوار:
7.5 M التصفح:
18.195 M
أنزل القرآن الكريم تبياناً لكل شيئ ، و أوحي إلى الرسول (صلى الله عليه وسلم ) أن يبين للناس ما نزل إليهم لعلهم يتفكرون ، فكانت مجموعة من النصوص تتمثل فيها شريعة كاملة تجتمع فيها أحكام شؤون الناس. ولكن هذه النصوص على كثرتها لم تبين أحكام ما يحدث في مستقبل الأيام تفصيلاً ، فكان لا بد منطشيئ آخر غير النصوص يفصل ما أجملته ، ويستنبط الحكم…..فكان الاجتهاد. ولأن العقول متفاوتة ، و المدارك متباينة ، و الأفهام مختلفة ، فلو ترك الباب مفتوحاً لكل راغب في أخذ الأحكام من النصوص ، لحصل الاختلاط ، ولوقع التضارب في الأحكام ، ولاضطرب أمر الشريعة ، فكان من الضروري وضع قواعد يسير عليها من أراد أن يستنبط الأحكام الشرعية من أدلتها . ولذلك وضع القائمون على الشريعة قواعد تضبط هذا العمل ، هي” أصول الفقه “