الكتب:
54.066 K
الروايات:
15.189 K التصنيفات:
54 المؤلفون:
22.093 K المشتركين:
102.585 K التحميلات:
1.544 M المشاهدات:
63.908 M زوار اليوم:
29.975 K الزوار:
7.479 M التصفح:
18.174 M
«تتمزَّق البنت المصرية عامةً بين القيم الاستهلاكية للسوق العالمية الحرة والتزمُّت الأخلاقي للتيارات الأصولية الدينية، إلا القليل منهنَّ اللائي ملكْنَ الوعي والشجاعة والثقة بالنفس للتحدي والانتصار على هذا الفساد المزدوج.»في صيف عام ٢٠١٥م، بقرية الرحمانية، عكفت «نوال السعداوي» على تدوين خُلاصة تجربة طويلة تمتدُّ خمسة وثمانين عامًا، عبر حوار غني مع ذاتها التي سمَّتها «الكاتبة»؛ هذا الاسم الذي اعتبرَته تصنيفًا يليق بها، خارج ثنائية الذكر والأنثى؛ إذ ترى أن الكتابة هي تحرُّر من سجن الجسد؛ فالكتابة ليست مجرد مهنة، وإنما هُوية، تلك الهُوية التي تعرفت إليها منذ طفولتها، وراحَت تندمج فيها، وتتعرَّف من خلالها إلى ذاتها. وامتدَّ الحوار ليشمل شغف الكتابة، ووضع المرأة، ومقارنة هذا الوضع بين الماضي والحاضر، ورصدًا للظروف الاجتماعية والاقتصادية والفكرية والسياسية التي تعيش في ظِلها، فضلًا عن أحوال السياسة العالمية والمحلية، وما طرأ عليها من تطوُّرات، ورسم صورة كلية لهذا العالم سياسيًّا واقتصاديًّا واجتماعيًّا. هذه النسخة من الكتاب صادرة ومتاحة مجانًا بموجب اتفاق قانوني بين مؤسسة هنداوي والسيدة الدكتورة نوال السعداوي.
بدأت الدكتورة نوال السعداوي العمل في مهنة الطب عام 1955، لتبدأ بعد عامين بالعمل على مشروعها الأدبي ونشر أفكارها وثقافتها، فكانت مجموعتها القصصية الأولى “تعلّمت الحب” عام 1957.
نوال السعداوي هي طبيبة وكاتبة وروائية مصرية، مدافعة عن حقوق الإنسان بشكل عام وعن حقوق المرأة بشكل خاص.
في صيف 1968 أشعلَت السعداوي العالم العربي بأكمله عندما أصدرت كتاب “المرأة والجنس”، أحدث الكتاب صَخَب في مجتمع مُحافِظ، يقدِّس السرية ويَعُد المرأة من ضمن المحرمات، وأدى إلى فصلها من وزارة الصحة، وحينها بدأت العداوة المُعلنة بين صاحبة “المرأة والجنس” من جهة، والسلطتين الدينية والسياسية من جهة أخرى.
عملت نوال السعداوي كمستشارة للأمم المتحدة في برنامج المرأة في إفريقيا والشرق الأوسط. وبقيت على مدى عقود وفي كل عمل أدبي وفكري جديد تثير عاصفة من الجدل. تعرف على السيرة الذاتية الإنجازات والحكم والأقوال وكل المعلومات التي تحتاجها عن نوال السعداوي.