الكتب:
48.822 K
الروايات:
15.124 K التصنيفات:
52 المؤلفون:
19.324 K المشتركين:
102.104 K التحميلات:
1.544 M المشاهدات:
63.889 M زوار اليوم:
21.322 K الزوار:
7.451 M التصفح:
18.145 M
«كبش الفداء يكون دائمًا الأضعف، من الأقليات أو من الجنس الآخر الذي لا يحميه القانون أو الشرع، وهكذا تصبح المرأة كبش فداء أيضًا.»لا يمكن الحديث عن الحركة النسائية في العالم العربي دون أن تكون نوال السعداوي حلقة من حلقاته الأبرز. فقد استطاعت بكتابتها أن تضفي على قضايا المرأة أبعادًا سياسية واجتماعية واقتصادية ونفسية، جاعلة منها قضايا مركزية؛ ولذلك أسست جمعية «تضامن المرأة العربية»، في محاولة منها لجمع الجهود النسوية وتوجيهها في إطار موحد لإيقاظ المجتمع النسوي من سباته العميق. اصطدم مشروع نوال السعداوي بما هو سلطوي، حيث تعرضت في نقاشاتها ومقالاتها لما يُعدُّ حدودًا مقدسة لا يجوز الاقتراب منها، ومن ذلك؛ نقد الشخصيات الدينية، وموقفها الرافض لحرب الخليج، والتي كانت تنظر لها على أنها صراع على البترول؛ لذلك صدر قرار بحل الجمعية ومصادرة أموالها. غير أن هذا لم يفتَّ في عضدها، بل زادها قوة وإصرارًا لإتمام مسيرتها ومناصرة قضيتها. هذه النسخة من الكتاب صادرة ومتاحة مجانًا بموجب اتفاق قانوني بين مؤسسة هنداوي والسيدة الدكتورة نوال السعداوي.
بدأت الدكتورة نوال السعداوي العمل في مهنة الطب عام 1955، لتبدأ بعد عامين بالعمل على مشروعها الأدبي ونشر أفكارها وثقافتها، فكانت مجموعتها القصصية الأولى “تعلّمت الحب” عام 1957.
نوال السعداوي هي طبيبة وكاتبة وروائية مصرية، مدافعة عن حقوق الإنسان بشكل عام وعن حقوق المرأة بشكل خاص.
في صيف 1968 أشعلَت السعداوي العالم العربي بأكمله عندما أصدرت كتاب “المرأة والجنس”، أحدث الكتاب صَخَب في مجتمع مُحافِظ، يقدِّس السرية ويَعُد المرأة من ضمن المحرمات، وأدى إلى فصلها من وزارة الصحة، وحينها بدأت العداوة المُعلنة بين صاحبة “المرأة والجنس” من جهة، والسلطتين الدينية والسياسية من جهة أخرى.
عملت نوال السعداوي كمستشارة للأمم المتحدة في برنامج المرأة في إفريقيا والشرق الأوسط. وبقيت على مدى عقود وفي كل عمل أدبي وفكري جديد تثير عاصفة من الجدل. تعرف على السيرة الذاتية الإنجازات والحكم والأقوال وكل المعلومات التي تحتاجها عن نوال السعداوي.