الكتب:
47.876 K
الروايات:
15.123 K التصنيفات:
52 المؤلفون:
18.77 K المشتركين:
101.463 K التحميلات:
1.544 M المشاهدات:
63.862 M زوار اليوم:
11.577 K الزوار:
7.411 M التصفح:
18.103 M
«لو صرتَ نصف نفسك، وأتمنى لك هذا يا غلام، فستفهم أشياءَ تَفوق الذكاء العادي للعقول الكاملة، ستفقد نصفك ونصف العالَم، ولكن النصف الباقي سيكون أعمقَ وأكثر قيمةً ألف مرة.»تدور أحداث هذه الرواية حول الفسكونت «مداردو»؛ الجنديِّ الباسل الذي ينتمي إلى أعرق العائلات في جنوة، وبأمرٍ من الإمبراطور شارَك «مداردو» في المعركة الدائرة ضدَّ الأتراك، وأثناء القتال أُصِيب بقذيفة شطرَته طولًا إلى نصفَين، فصار كلٌّ منهما في ناحية، حتى ظنَّ رفقاؤه أنه فارَق الحياة، ولكن ما أثار استغرابَهم ودهشتَهم أنه نجا، ليَحيا بنصف جسد. لكن كيف سيُكمل حياته مَشطورًا؟ وما مصير نِصفه الآخَر؟! هذا ما سنعرفه من أحداث هذه الرواية الشائقة، التي على الرغم من خرافية أحداثها وغرابتها، فإنها تحمل في طيَّاتها رسائل ومعاني عميقة. هذه النسخة من الكتاب صادرة ومتاحة مجانًا بموجب اتفاق قانوني بين مؤسسة هنداوي والسيدة الدكتورة أماني فوزي حبشي.
كاتب،و صحفي , وناقد ,و روائي إيطالي ولد في كوبا ، ونشأ في سان ريمو بإيطاليا. اهتم في الستينات بالمدارس النقدية والفلسفية الجديدة في فرنسا خصوصا، وبرولان بارت و جاك دريدا على وجه الخصوص. مما أثر كثيرا على طبيعة اعماله الروائية ومنحها عمقا فلسفيا واسبغ على نظرته إلى الأشياء والعالم طابعا جديا مختلفا عما هو سائد. اشتهر بروايته الثلاثية أسلافنا ,
وقد استغرب الكثيرون من متابعيه عدم حصوله علي جائزة نوبل وموته في الثمانينات من القرن الماضي وذهابها بعد ذلك بسنوات قليلة أي عام 1997 الي مواطنه داريوفو، الكاتب والممثل المسرحي، الذي قبل منحه جائزة نوبل كان مغمورا خارج بلده.
يمتاز إيتالو كالفينو برواية الخيال التاريخي, والمزاج الرائع ما بين الواقع والأسطورة, عبر لغة جميلة وسرد روائي محكم, مما جعل إيتالو كالفينو يتربع على عرش الرواية الإيطالية والعالمية مع كبار الروائيين, ويسجل اسمه في سجل الخلود الأدبي العالمي