روايات عربية
قاع المدينة
0.00
0
«ولا تزال الساعة حول معصم الأستاذ عبد الله، كلما رآها تذكَّر تلك الرحلة الغريبة ذات الكابوس وازداد اعتزازه بساعته وبنفسه، بل إنه ظلَّ يُريها لأصدقائه ومعارفه وكل من يلقاه أيامًا كثيرة، وكان يفعل هذا كمقدمة لا بد منها لرواية ما حدث له.»عاش «عبد الله» القاضي الرفيع المستوى إلى منتصف حياته عزَبًا وحيدًا. ظلَّ يبحث عن الحب لكنه كان تائهًا في مشاعره، وفي يومٍ ما وقع في حب خادمته البسيطة «شُهرَت». تطوَّرت علاقتهما، لكن سرعان ما تَحوَّل هذا الحب إلى كرهٍ كبير بعد أن تبدَّل الحال لينتهي الأمر بسرقتها لساعته من أجل الإنفاق على زوجها وأولادها. يثور غضبه ويُقرِّر أن يتخلَّى عن ضعفه، ليخوض رحلةً طويلة من أجل البحث عن بيت «شُهرَت» واسترداد ساعته المسروقة. وهنا يروي «يوسف إدريس» بأسلوبٍ مبدع تفاصيل رحلته وما تكبَّده من عناءٍ ليصل إلى قاع المدينة؛ حيث الأزِقَّة الضيقة والبيوت القديمة المتهالكة والحياة الفقيرة البائسة، ليصل إليها أخيرًا. وقد جمع «يوسف إدريس» في هذه المجموعة قصصًا أخرى: «هي، هي لعبة»، و«أبو الهول»، و«الجرح»، إلى جانب قصته «قاع المدينة» التي عنون بها كتابه هذا. هذه النسخة من الكتاب صادرة ومتاحة مجانًا بموجب اتفاق قانوني بين مؤسسة هنداوي وأسرة السيد الدكتور يوسف إدريس.
يجب تسجيل الدخول او الاشتراك
للتمكّن من تحميل الكتاب بالإضافة إلى ميزات أخرى مفيدة للقارئ (الاشتراك مجاني)