الكتب:
48.822 K
الروايات:
15.124 K التصنيفات:
52 المؤلفون:
19.324 K المشتركين:
102.114 K التحميلات:
1.544 M المشاهدات:
63.891 M زوار اليوم:
21.92 K الزوار:
7.455 M التصفح:
18.148 M
«كيف نستغرب، والحالة هذه، أن كل ما أُبدِع من لائقٍ في أوروبا التجارية للقرن التاسع عشر والعشرين، في الأدب مثلًا، قد نهض ضد مجتمَع زمنه؟! وبوسعنا القول إنه إلى مَشارف الثورة الفرنسية كان الأدب الممارَس في مجمَله أدبَ ترضية.»يُعَد «ألبير كامي» واحدًا من كبار أعلام الفكر والأدب في القرن العشرين، نال شهرةً واسعة ومكانةً مرموقة في عالم الثقافة والأدب، وفي الصفحات القليلة لهذا الكتاب سنطَّلع على خطابَين يُبرِزان مدى براعة هذا المفكِّر العربي المميز؛ أحدهما ألقاه في الأكاديمية السويدية فور مَنْحه جائزةَ نوبل في الآداب عام ١٩٥٧م، سرَد فيه بكلماتٍ موجَزة ما مرَّ به وطنُه الجزائر من ظروفٍ قاسية من جرَّاء الحروب السياسية والحُكم الاستعماري. أمَّا خطابه الثاني فألقاه في جامعة أوبسال السويدية في العام نفسه، وعبَّر فيه عن رُؤاه الشخصية عن الفن وصناعته، وما آلت إليه أحواله من وجهة نظره. هذه النسخة من الكتاب صادرة ومتاحة مجانًا بموجب اتفاق قانوني بين مؤسسة هنداوي والسيد الدكتور أحمد المديني.
ولد ألبير كامو في 7 نوفمبر/تشرين الثاني في موندافي في الجزائر أيام الاحتلال الفرنسي، وعُرِف بسبب عمله في الصحافة السياسية وبسبب رواياته ومقالاته في الأربعينات من القرن الماضي، وتعد أكثر أعماله شهرة، ومن بينها The Stranger عام 1942 و The Plague عام 1947، من أهم النماذج على المدرسة العبثية.
ربح كامو جائزة نوبل للآداب عام 1957 وتوفي في 4 يناير/كانون الثاني عام 1960 في بورغندي في فرنسا