روايات عربية
أفراح القبة
0.00
0
«إني أُدمِن الحُلم كما يُدمِن أبي الأفيون. بالحُلم أُغيِّر كلَّ شيء وأخلقه، أَكنُس سوق الزلط وأرشه، أُجفِّف طفْحَ المجاري، أهدم البيوت القديمة وأُقيمُ مكانها عمارات شاهقة، أُهذِّب الشرطي، أسمو بسلوك الطلاب والمدرسين، أُوفِّر الطعام من الهواء، أَمحَق المخدِّرات والخمر.»هل جرَّبتَ أن تقف على خشبة المسرح وتُمثِّل شخصيتَك بكل تَناقُضاتها وأخطائها؟ تدور أحداثُ هذه الرواية حول مجموعة من المُمثِّلين الذين يعملون في المسرح، ويُطلَب منهم تمثيلُ مسرحيةٍ أَعدَّها «عباس كرم يونس»؛ أحدُ الفاعلين الرئيسيِّين في الرواية، تتناول شخصياتهم الحقيقية كما يراها هو، فيُبرِز الجانبَ الآخَر للشخصية، فتبدأ هذه الشخصيات جميعها في تبريره، وإيجادِ الدوافع والأسباب وراء تَصرُّفاتهم. وتحمل هذه الشخصيات الكثيرَ من الدلالات التي حرص «نجيب محفوظ» عليها في هذا العمل، ولعلَّ أبرزَ هذه الشخصيات شخصيةُ «كرم يونس»؛ الأب الذي عاش طفولةً مُضطرِبة جعلتْه مُدمِنًا للأفيون، ناكرًا للمبادئ والمُقدَّسات، لا يؤمن إلا بالمادة؛ وشخصيةُ ابنه «عباس» الذي نشأ أيضًا في جوٍّ خالٍ من القِيَم والمبادئ، لكنه يَثُور على هذا الوضع ويَتمسَّك بالحُلم والقِيَم والفضيلة، فجاءت كتابتُه للمسرحية ثورةً كبرى. هذه النسخة من الكتاب صادرة ومتاحة مجانًا بموجب اتفاق قانوني بين مؤسسة هنداوي وأسرة السيد الأستاذ نجيب محفوظ.
يجب تسجيل الدخول او الاشتراك
للتمكّن من تحميل الكتاب بالإضافة إلى ميزات أخرى مفيدة للقارئ (الاشتراك مجاني)