إلى الأعلى
الكتب: 47.876 K الروايات: 15.123 K
التصنيفات: 52
المؤلفون: 18.77 K
المشتركين: 101.491 K
التحميلات: 1.544 M
المشاهدات: 63.867 M
زوار اليوم: 11.904 K
الزوار: 7.42 M
التصفح: 18.112 M

الفلسفة والمنطق

محاورات أفلاطون: أوطيفرون – الدفاع – أقريطون – فيدون

أفلاطون المؤلف: أفلاطون
محاورات أفلاطون: أوطيفرون – الدفاع – أقريطون – فيدون
2 | 0 | 23.08 MB

0.00

star

0

«إني لَأذكر ما اعتراني من إحساسٍ عجيب إذ كنتُ إلى جانبه. لقد كنتُ بإزائه غليظَ القلب يا أشكراتس؛ لأني لم أكَد أصدِّق أني إنما أشهَد صديقًا يَلفِظ الروح، إن كلماته وقَسَماته ساعةَ الموت كانت من النُّبل والجَلَد بحيث بدا في ناظِرَي كأنه رافلٌ في نعيم، فأيقنتُ أنه لا بد أن يكون بارتحاله إلى العالَم الآخَر مُلبِّيًا لدعوةٍ من ربه.»امتلك «سقراط» أسلوبًا فريدًا في إثبات الحقائق التي يؤمن بها، مُعتمِدًا على المُحاوَرة وكثرة الأسئلة حتى يَقتنع مُحاوِرُه بصحةِ رأيه، وفي المُحاوَرات الأربع الواردة بالكتاب — التي يَعرضها لنا تلميذُه «أفلاطون» — لمحاتٌ من تاريخ «سقراط» وفلسفته؛ ففي المُحاوَرة الأولى «أوطيفرون» يحاول «سقراط» أن يُقنِع مُحاوِريه بأن البحث والتجرِبة يمكنهما أن يُشكِّلا وعيًا جديدًا، فيجب ألا نُؤمِن بكل ما ورثناه من أفكارٍ ومُعتقَدات. وفي مُحاوَرته «الدفاع» يَتمسَّك «سقراط» برسالته التي يؤمن بها، وهي البحث عن الحقيقة. أما المُحاوَرة الثالثة «أقريطون»، فيُؤكِّد فيها «سقراط» على قِيمة التمسُّك بالحياة الطيبة حينما يرفض أن يهرب من الموت الذي ينتظره. وتأتي مُحاوَرته الأخيرة «فيدون»، فيَسكُب «سقراط» عِلمه على تلميذه في حواره الأخير معه قبل موته بساعات. ستظل مُحاوَرات «أفلاطون» أحدَ أهم المصادر الفلسفية، ليس فقط للفلسفة اليونانية القديمة، بل للفلسفة بصفةٍ عامة. هذه النسخة من الكتاب صادرة ومتاحة مجانًا بموجب اتفاق قانوني بين مؤسسة هنداوي وأسرة السيد الدكتور زكي نجيب محمود.


يجب تسجيل الدخول او الاشتراك
للتمكّن من تحميل الكتاب بالإضافة إلى ميزات أخرى مفيدة للقارئ (الاشتراك مجاني)


قيِّم هذا الكتاب


أفلاطون
أفلاطون :

(427-428 ق.م 347-348 ق.م) فيلسوف يوناني كلاسيكي، رياضياتي، كاتب عدد من الحوارات الفلسفية، ويعتبر مؤسس لأكاديمية أثينا التي هي أول معهد للتعليم العالي في العالم الغربي، معلمه سقراط وتلميذه أرسطو، وضع أفلاطون الأسس الأولى للفلسفة الغربية والعلوم.،

كان تلميذا لسقراط، وتأثر بأفكاره كما تأثر بإعدامه الظالم. نبوغ أفلاطون وأسلوبه ككاتب واضح في محاوراته السقراطية (نحو ثلاثين محاورة) التي تتناول مواضيع فلسفية مختلفة: المعرفة، المنطق، اللغة، الرياضيات، الميتافيزقياء، الأخلاق والسياسة يغلب على مؤلفات أفلاطون طابع المحاورة وهو أسلوب كان شائعاً في العصر الذي ازداد فيه نشاط السفسطائيين وسقراط. يعد أفلاطون أول فيلسوف يوناني وصلتنا جميع مؤلفاته ولكننا لا نستطيع لأن نجزم بأن كل ما وصل إلينا من كتب تحمل اسم أفلاطون تصح نسبتها إليه، فقد أثبت النقد التاريخي أن هناك محاورات منحولة نسبت إلى أفلاطون وقد ثبت انه ليست له،

وعلى هذا فإننا نكتفي هنا بالإشارة إلى المؤلفات التي تعرف مؤرخو الفلسفة على صحة نسبتها إليه.أما من حيث تصنيف هذه المؤلفات فقد تمكن العلماء-بعد دراسة أسلوب المحاورات وموسوعاتها من ترتيبها على هيئة تصنيف زمني تطوري حسب أطوار حيتة المؤلف فهناك مؤلفات ترجع إلى عهد الشباب وأخرى تم تأليفها بعد إنشاء الأكاديمية ،أما المجموعة الثالثة فهي من إنتاج أفلاطون في عهد الشيخوخة. المأدبة أو "في الحب": يبيِّن هذا الحوار، الذي جرى تأليفه في العام 384 ق م، كيف أن ولوج الحقيقة يمكن أن يتم بطرق أخرى غير العقل، وليس فقط عن طريقه: لأن هناك أيضًا وظيفة للـقلب، تسمح بالانتقال من مفهوم الجمال الحسِّي إلى مفهوم الجمال الكامل للمثال الجلي. والقصة هي قصة الشاعر أغاثون الذي أقام في منزله مأدبة للاحتفال بنجاح أول عمل مسرحي له.

وفي هذه المأدبة طُلِبَ من كلِّ المدعوين، ومن بينهم سقراط، أن يلقوا كلمة تمجِّد إله الحب – وخاصة أريستوفان الذي طوَّر أسطورة الخنثى البدئية. ويقوم سقراطمن تقريظ الجمال، بمحاولة لتحديد طبيعة الحب، متجنبًا الوقوع في شرك الجدال، أخيرًا إلى حبِّ العلم. لأنه، وبسبب كونه رغبةً في الخلود وتطلعًا إلى الجمال في ذاته، يقودنا الحبُّ الأرضي إلى الحبِّ السماوي. وهذا هو معنىndel– الذي هو أحد أجمل الحوارات – لم تتدنَّ خلال تاريخ الفلسفة كلِّه: حيث نجد صداه، مثلاً، في العقيدة المسيحية للقديس أوغسطين، الذي كان يعتقد بأن "كلَّ فعل محبة هو، ييثيسسئسفي النهاية، حب للإله".
كتب المؤلف: أفلاطون 24
المزيد من كتب المؤلف

أكثر الكتب مشاهدة

جار التحميل
كتب مشابهة

جار التحميل
كتب من نفس القسم

جار التحميل