الكتب:
48.822 K
الروايات:
15.124 K التصنيفات:
52 المؤلفون:
19.324 K المشتركين:
102.107 K التحميلات:
1.544 M المشاهدات:
63.89 M زوار اليوم:
21.713 K الزوار:
7.454 M التصفح:
18.147 M
في هذا الكتاب يُقدِّم «زكي مبارك» دراسةً مُتميِّزة لأدب المديح النبوي، مُعرِّفًا بنشأته، ومُؤرِّخًا لمراحل تطوُّره وأعلام الشعراء في كلِّ مرحلةٍ منها؛ فنجد في البواكير قصائدَ «حسان» وداليَّة «الأعشى» ولاميَّة «كعب»، يَلِيها ظهورُ مدحِ آل بيت النبي، ثم نقف على ما استوقف المؤلِّفَ من أشعار «الكُميت» و«دعبل» و«الشريف الرضي» و«مهيار»، التي أحدَث كلٌّ منها نقلةً نوعيةً في فنِّ المدائح، وأفاض على الأدب العربي طوائفَ من النوازع الروحية الراقية، كَلَّلها «البوصيري» بالبُردة و«الحموي» بالبديعيات. ويختم المؤلِّف كتابَه بالحديث عن المولد النبوي، وما يزدهر فيه من القَصِّ النثري والشعري. هذه النسخة من الكتاب صادرة ومتاحة مجانًا من مؤسسة هنداوي بشكل قانوني؛ حيث إن الكتاب يقع في نطاق الملكية العامة تبعًا لقوانين الملكية الفكرية.
ولد زكي مبارك في قرية سنتريس بمحافظة المنوفية في عام 1892، التحق بالأزهر عام 1908 وحصل على شهادة الأهلية منه عام 1916، وليسانس الآداب من الجامعة المصرية عام 1921، الدكتوراه في الآداب من الجامعة ذاتها عام 1924 ثم دبلوم الدراسات العليا في الآداب من مدرسة اللغات الشرقية، في باريس عام 1931 ثم الدكتوراه في الآداب من جامعة السوربون عام 1937[2].
كلمة من طه حسين أخرجته من الجامعة إلى الشارع بلا وظيفة وبلا مرتب، بالرغم من حصوله علي الدكتوراة ثلاث مرات وتأليفه أكثر من أربعين كتابا[3]، وقد أتيح له أن يعمل في الجامعة المصرية، وعمل في الجامعة الأمريكية وعين مفتشاً للمدارس الأجنبية في مصر ولكنه لم يستقر في هذه الوظيفة واخرج منها بعد أن جاء النقراشي وزيرا للمعارف والدكتور السنهوري وكيلا للوزارة.مدامع العشاق
النثر الفني في القرن الرابع
عبقرية الشَّريف الرَّضي
الأسمار والأحاديث
التَّصوف الإسلامي في الأدب والأخلاق
الأخلاق عند الغزالي
الموازنة بين الشعراء
ذكريات باريس
العشاق الثلاثة
وحي بغداد
ليلى المريضة في العراق
حب ابن أبي ربيعة
اللغة والدين والتقاليد