الكتب:
49.316 K
الروايات:
15.124 K التصنيفات:
52 المؤلفون:
19.377 K المشتركين:
102.122 K التحميلات:
1.544 M المشاهدات:
63.892 M زوار اليوم:
22.163 K الزوار:
7.456 M التصفح:
18.149 M
مُراسَلاتٌ تَحوي خلاصةَ فكرِ كاتبٍ كبير، وبعضًا من أهم أحداث حياته، وأحاديثَ هادئةً مع أصدقاءَ له واكَبوا تلك الأحداث، وقُراءٍ اهتموا بمعرفة المزيد عن كاتِبهم المُفضَّل. هذه المُراسَلاتُ تَبادَلها «مارون عبود» مع بعض أصدقائه من الأدباء، من أمثال: «نور الدين بيْهم» و«عبد الله المشنوق» وغيرهما، تَطرَّقت لأحداثٍ مهمة في حياة الكاتب، ومنها احتراقُ منزله الأشبه بمتحفٍ فني، بفعل الصواعق، فما كان من أصدقائه إلا أن بادَروا بإرسال هداياهم ورسائلهم للتعزية، كما كان لتسمية ابنه «محمدًا»، بالرغم من اعتناقه المذهبَ الكاثوليكي، أثرٌ بالغ في تَوارُد الرسائل إليه، خاصةً تلك التي بَعث بها إليه صديقُه الأديب «أمين الريحاني». هذا بالإضافة إلى مُكاتَباتِ قُراء «عبود» وأسئلتهم له، التي يتضح من خلال أجوبته عنها كثيرٌ من سِماته الفكرية وتوجُّهاته الإنسانية، ولا تخلو قراءتها من المتعة والفائدة. هذه النسخة من الكتاب صادرة ومتاحة مجانًا من مؤسسة هنداوي بشكل قانوني؛ حيث إن نص الكتاب يقع في نطاق الملكية العامة تبعًا لقوانين الملكية الفكرية.
مارون بن حنا بن الخوري يوحنا عبّود (1886 - 1962)، كاتب وأديب لبناني كبير.. ولد في عين كفاع (من قرى جبيل).
في سنواته في المدرسة أبدى ميولا أدبية وتفوق في مجال اللغة العربية كما أصدر في عامه الدراسي الأخير مجلة أدبية أسماها الصاعقة. كان قد بدأ بكتابة القصائد ونشر بعضها في جريدة الروضة. أدخله إلى مدرسة مار يوحنا مارون. التي أمضى فيها أربعة أعوام ولكنه رفض الأستمرار فيها لأن أباه كان يقصد بإلحاقه بها أن يهيأه للحياة الكهنوتية ما رغب عنه مارون ورفضه رفضا قاطعا. بعد ذلك التحق بمدرسة الحكمة حيث أمضى فيها سنتين. وقد وجد مارون في هذه المدرسة الجو المؤاتي لتفتح مواهبه الأدبية كما احتك بعدد من الطلاب المولعين بالشعر أمثلا: رشيد تقي الدين وأحمد تقي الدين وسعيد عقل وغيرهم.
توفي مارون عبود عام 1962 عن عمر يناهز السابعة والسبعين.
أثرى مارون عبود المكتبة العربية بستين مفؤلفا منها ما طبع ومنها ما هو مخطوط