الكتب:
48.822 K
الروايات:
15.124 K التصنيفات:
52 المؤلفون:
19.324 K المشتركين:
102.104 K التحميلات:
1.544 M المشاهدات:
63.889 M زوار اليوم:
21.289 K الزوار:
7.451 M التصفح:
18.144 M
«إذا كانت أصعبُ لحظة في حياة المحكوم عليه بالإعدام هي اللحظة التي تَسبق سقوط المقصلة على عُنقه، فإن أصعبَ لحظة في حياتي هي التي سَبقَت دخولي الزنزانة.» على الرغم من قِصر المدة التي قضَتها الكاتبة الدكتورة «نوال السعداوي» داخل سجن النساء، فإنها تركت أثرًا كبيرًا في نفسها، واستطاعت من خلالها إخراج تلك المعاناة عبر سطور هذا الكتاب إلى العالم، لا معاناتها هي فقط كسجينة سياسية، بل معاناة بقية السجينات الجنائيات في جرائم السرقة والقتل والدعارة وغيرها. كما تُفرِد الكاتبة لظروف حكم الرئيس «السادات» العديدَ من الصفحات؛ حيث وصفَتها بأنها فترةٌ من الخوف والذُّعر وحُكم الفرد والمراقبة المستمرة والاعتقال بتُهمة التخريب ونشر الفتنة، إلى أن جاء خبر وفاة «السادات»، وخرجَت من السجن إلى مقابلةٍ داخل القصر الجمهوري، ثم إلى بيتها. هذه النسخة من الكتاب صادرة ومتاحة مجانًا بموجب اتفاق قانوني بين مؤسسة هنداوي والسيدة الدكتورة نوال السعداوي.
بدأت الدكتورة نوال السعداوي العمل في مهنة الطب عام 1955، لتبدأ بعد عامين بالعمل على مشروعها الأدبي ونشر أفكارها وثقافتها، فكانت مجموعتها القصصية الأولى “تعلّمت الحب” عام 1957.
نوال السعداوي هي طبيبة وكاتبة وروائية مصرية، مدافعة عن حقوق الإنسان بشكل عام وعن حقوق المرأة بشكل خاص.
في صيف 1968 أشعلَت السعداوي العالم العربي بأكمله عندما أصدرت كتاب “المرأة والجنس”، أحدث الكتاب صَخَب في مجتمع مُحافِظ، يقدِّس السرية ويَعُد المرأة من ضمن المحرمات، وأدى إلى فصلها من وزارة الصحة، وحينها بدأت العداوة المُعلنة بين صاحبة “المرأة والجنس” من جهة، والسلطتين الدينية والسياسية من جهة أخرى.
عملت نوال السعداوي كمستشارة للأمم المتحدة في برنامج المرأة في إفريقيا والشرق الأوسط. وبقيت على مدى عقود وفي كل عمل أدبي وفكري جديد تثير عاصفة من الجدل. تعرف على السيرة الذاتية الإنجازات والحكم والأقوال وكل المعلومات التي تحتاجها عن نوال السعداوي.