الكتب:
54.071 K
الروايات:
15.194 K التصنيفات:
54 المؤلفون:
22.095 K المشتركين:
102.585 K التحميلات:
1.544 M المشاهدات:
63.908 M زوار اليوم:
30.002 K الزوار:
7.479 M التصفح:
18.174 M
قصةٌ قصيرةٌ مُشوِّقةٌ للرِّوائيِّ الكبيرِ «تشارلز ديكنز»؛ أحدِ أشهرِ الرِّوائيِّينَ على مرِّ العُصور. يَحْكي عاملُ التَّحْويلةِ للرَّاوِي عنِ الشَّبحِ الَّذي يَظْهرُ له بينَ الفَيْنةِ والأخرى، والَّذي يَعقُبُ كلَّ ظُهورٍ لَه حادثٌ مَأْساويٌّ على شريطِ السِّكةِ الحَدِيديَّة. ثلاثَ مراتٍ يَتلقَّى فيها عامِلُ التَّحْويلةِ تَحْذيراتٍ من خَطرٍ آتٍ يَكونُ مُتزامِنًا معَ ظُهورِ الشَّبَح، ثم يقعُ حادِثٌ مُروِّع. تُرَى، مَاذا يَكُونُ ذلك الشَّبَح؟ ولماذا يظهرُ لعاملِ التَّحْويلة؟ ولماذا يَتزامَنُ ظهورُه الغريبُ معَ وقوعِ حوادثَ بَشِعة؟ وما الذي يَستطيعُ عاملُ التَّحْويلةِ فِعْلَه؟ اقْرأ القِصةَ وتعرَّف على التفاصيلِ المُثِيرة. هذه الترجمة العربية صادرة ومتاحة مجانًا من مؤسسة هنداوي بشكل قانوني؛ حيث إن نص العمل الأصلي يقع في نطاق الملكية العامة تبعًا لقوانين الملكية الفكرية.
ولد تشارلز جون هوفام ديكنز في (لاندبورت بورتسي) في جنوب إنجلترا عام 1812 م.لأبوين هما جون وإليزابيث ديكنز وكان ثاني أخوته الثمانية، وعاش طفولة بائسة لأن أباه كان يعمل في وظيفة متواضعه ويعول أسرته كبيرة العدد لهذا اضطر إلى السلف والدين ولم يستطع السداد فدخل السجن، لهذا اضطر لترك المدرسة وهو صغير وألحقه أهله بعمل شاق بأجر قليل حتى يشارك في نفقة الأسرة، وكانت تجارب هذه الطفولة التعسة ذات تأثير في نفسه فتركت انطباعات إنسانية عميقة في حسه والتي انعكست بالتالي على أعماله فيما بعد.