إلى الأعلى
الكتب: 47.706 K الروايات: 14.953 K
التصنيفات: 52
المؤلفون: 18.686 K
المشتركين: 100.777 K
التحميلات: 1.542 M
المشاهدات: 63.772 M
زوار اليوم: 23.625 K
الزوار: 7.278 M
التصفح: 17.972 M

الفلسفة والمنطق

النظرية النقدية لمدرسة فرانكفورت: تمهيد وتعقيب نقدي

عبد الغفار مكاوي المؤلف: عبد الغفار مكاوي
النظرية النقدية لمدرسة فرانكفورت: تمهيد وتعقيب نقدي
1 | 0 | 2.19 MB

0.00

star

0

«تَكادُ مَقُولةُ «التَّشيُّؤِ والاغْتِرابِ» أنْ تَكُونَ إِطارًا مَرْجعيًّا لمُعْظمِ الأَفْكارِ الَّتِي يَطْرحُها فَلاسِفةُ النَّظرِيَّةِ النَّقْديَّة، ونَوَاةً مَرْكزيَّةً يَدُورُ حَوْلَها الجانِبُ الأَكْبرُ فِي مُناقَشاتِهِم وتَحْلِيلاتِهِم للمُجْتمعِ الرَّأْسماليِّ والصِّناعيِّ «العَقْلانيِّ» الحَدِيث.» كانَتْ حقًّا لَحْظةً حاسِمةً عِنْدَما اعْتَلَى «ماكس هوركهيمر» مِنَصَّتَه الأَكادِيميَّةَ بجامِعةِ فرانكفورت عامَ ١٩٣١م، وأعْلَنَ عبْرَ بَيانِه «المانيفيستو» الاتِّجاهَ العِلْميَّ والنَّقْديَّ لأَعْضاءِ المَدْرسةِ النَّاشِئة، الَّذِينَ عَدُّوا أنْفُسَهم مِن لَحظَتِها وَرَثةَ هيجل وماركس. وعَلى إثْرِ ذلِكَ أثَّرَتِ «النَّظرِيةُ النَّقْديةُ» عَلى جُلِّ النِّقاشاتِ الفَلْسفيَّةِ والاجْتِماعيَّةِ خِلالَ عُقُود، وبوَصْفِها حَركةً نَقْديةً اسْتَعارَتِ الأَفْكارَ المَاركسِيَّةَ التَّقلِيديَّةَ وحاوَلَتْ تَجْديدَها؛ وقَدْ عالَجَ هَذا الكِتابُ جُذُورَها التَّارِيخيَّة، مُتَتبِّعًا مِن ناحِيةٍ أهَمَّ العوامِلِ السِّياسيَّةِ والثَّقافيَّةِ الَّتِي ساهَمَتْ فِي تَشْكِيلِها، مِنْ خِلالِ مَفاهِيمِها الرَّئِيسيَّةِ مِثْل: التَّشَيُّؤِ والاغْتِرابِ والعَقْلانيَّةِ الأَداتيَّةِ أَوِ التِّقْنيَّة؛ ومُبيِّنًا مِن ناحِيةٍ أُخْرى جَوانِبَها السَّلْبيَّةَ والإِيجابِيَّة، كَمَا قدَّمَ تَعْريفًا بأهَمِّ أَعْضاءِ مَدْرسةِ فرانكفورت مِثْل: ماكس هوركهيمر، وتيودور أدورنو، وهربرت ماركوزه، ويورجين هابرماس. هذه النسخة من الكتاب صادرة ومتاحة مجانًا بموجب اتفاق قانوني بين مؤسسة هنداوي وأسرة السيد الدكتور عبد الغفار مكاوي.


يجب تسجيل الدخول او الاشتراك
للتمكّن من تحميل الكتاب بالإضافة إلى ميزات أخرى مفيدة للقارئ (الاشتراك مجاني)


قيِّم هذا الكتاب


كتب المؤلف: عبد الغفار مكاوي 42
المزيد من كتب المؤلف

أكثر الكتب مشاهدة

جار التحميل
كتب مشابهة

جار التحميل
كتب من نفس القسم

جار التحميل