الكتب:
54.082 K
الروايات:
15.205 K التصنيفات:
54 المؤلفون:
22.098 K المشتركين:
102.589 K التحميلات:
1.544 M المشاهدات:
63.909 M زوار اليوم:
30.256 K الزوار:
7.481 M التصفح:
18.175 M
«وكتبت صديقتي قصيدة أخرى تقول فيها: رغم انكشاف جسد المرأة، فهو أكثر غموضًا من المستور وراء عظام الجمجمة، أو ما يسمُّونه العقل أو الروح.» جمعَت «نوال السعداوي» في مجموعتها القصصية تلك أكثرَ مشكلات المرأة المصرية تعقيدًا؛ مثل النظرة المزدوجة لكلٍّ من سلوك الرجل والمرأة، وتزويج القاصرات للأثرياء العرب، والاضطهاد والحرمان اللذَين تُعاني منهما كل فتاة، ومعاملة المرأة وكأنها ذنبُ آدم الذي لن يُغفر. هكذا تتجسد أفكار «السعداوي» ونظرتها لمشكلات المرأة عَبْر خمسَ عشرةَ قصة قصيرة، جعلَت على رأسها قصة «أدب أم قلة أدب» لتكون فاتحةَ نقاشٍ كبير لا ينتهي عن حقوق المرأة المسلوبة في المجتمع المصري، مستعينةً في كثيرٍ من الأحيان بوقائع حقيقية من دفتر عيادتها، محاولةً إيجاد حلول لكل مشكلة عَبْر سردٍ قصصيٍّ رائع. هذه النسخة من الكتاب صادرة ومتاحة مجانًا بموجب اتفاق قانوني بين مؤسسة هنداوي والسيدة الدكتورة نوال السعداوي.
بدأت الدكتورة نوال السعداوي العمل في مهنة الطب عام 1955، لتبدأ بعد عامين بالعمل على مشروعها الأدبي ونشر أفكارها وثقافتها، فكانت مجموعتها القصصية الأولى “تعلّمت الحب” عام 1957.
نوال السعداوي هي طبيبة وكاتبة وروائية مصرية، مدافعة عن حقوق الإنسان بشكل عام وعن حقوق المرأة بشكل خاص.
في صيف 1968 أشعلَت السعداوي العالم العربي بأكمله عندما أصدرت كتاب “المرأة والجنس”، أحدث الكتاب صَخَب في مجتمع مُحافِظ، يقدِّس السرية ويَعُد المرأة من ضمن المحرمات، وأدى إلى فصلها من وزارة الصحة، وحينها بدأت العداوة المُعلنة بين صاحبة “المرأة والجنس” من جهة، والسلطتين الدينية والسياسية من جهة أخرى.
عملت نوال السعداوي كمستشارة للأمم المتحدة في برنامج المرأة في إفريقيا والشرق الأوسط. وبقيت على مدى عقود وفي كل عمل أدبي وفكري جديد تثير عاصفة من الجدل. تعرف على السيرة الذاتية الإنجازات والحكم والأقوال وكل المعلومات التي تحتاجها عن نوال السعداوي.