الكتب:
47.706 K
الروايات:
14.953 K التصنيفات:
52 المؤلفون:
18.686 K المشتركين:
101.242 K التحميلات:
1.543 M المشاهدات:
63.849 M زوار اليوم:
25.561 K الزوار:
7.391 M التصفح:
18.083 M
رواية كف الصبار سماء زيدان في روايات عربية كان عبد الحميد يعرف أنه لن يستطيع ، لكنه لم يكن يدرك أن اعترافه بالخوف سيريحه ويلقي عن كاهله عبئا هو أكبر من كل مخاوفه نوبة من الغضب والبكاء قادته نحو فراغ سقطت فيه روحه ، كانت روحه حبيسة غرفة معزولة ،لا يسمع فيها صوته رغم ضجة الطريق ، ألم بقاؤه حيا كان أكبر من خوفه من الموت ، كانت لحظة أو قل ساعة أو ليلة طالت أو ربما قصرت جلس أسفل النافذة ظهره للحائط ، ورأسه الضخم ف وق كتفيه ملقى للخلف ، رأسه كصخرة عظيمة سقطت بين جبلين ، فمه مفتوح ولعابه يسيل يختلط بدموع وجهه من قال أن البكاء يريح بعض الدمع حارق كاللهيب ، لم أكن بكامل وعيي وكأنني خارج هذا الجسد أراقبه لا أحتمل العودة فيه ، روحي تتبخر جسدي يحرقها تنسلخ منه ، الحياة عبء على جسدي يلفظها وترفضه ، خيار الموت أرحم لي من قهري علي الحياة أريد أن أموت ، لم أدفع بنفسي للحياة والآن أنسحب منها أريد الانسحاب منها أريدها أن تعتقني ، لا أريد البقاء في عالم ليست فيه راوية